عباس الإسماعيلي اليزدي

164

ينابيع الحكمة

5 - رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ . . . « 1 » 6 - قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ . « 2 » 7 - اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ . . . وَشَدَدْنا مُلْكَهُ وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ . « 3 » 8 - قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ . « 4 » الأخبار [ 4994 ] 1 - عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : صنفان من امّتي إذا صلحا صلحت امّتي ، وإذا فسدا فسدت امّتي ، قيل : يا رسول اللّه ، ومن هما ؟ قال : الفقهاء والامراء . « 5 » [ 4995 ] 2 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : رجلان لا تنالهما شفاعتي : صاحب سلطان عسوف غشوم ، وغال في الدين مارق . « 6 » بيان : « العسوف » : الظلوم والآخذ على غير الطريق . « الغشوم » : الظالم ، الغاصب « الغالي » : المتجاوز عن الحقّ . « المارق » : الخارج من الدين .

--> ( 1 ) - يوسف : 101 ( 2 ) - النمل : 34 ( 3 ) - ص : 17 إلى 20 ( 4 ) - ص : 35 ( 5 ) - الخصال ج 1 ص 36 باب الاثنين ح 12 ( 6 ) - الخصال ج 1 ص 63 ح 93